
Gifting Made Simple
Give the Gift of ChoiceClick below to purchase a Place Rosemère eGift Card that can be used at participating retailers at Place Rosemère.Purchase HereHome
الحج في الحقبة الاستعمارية
LIBRAIRIE CARCAJOU
Loading Inventory...
الحج في الحقبة الاستعمارية
By Librairie Carcajou
Current price: $13.99

LIBRAIRIE CARCAJOU
الحج في الحقبة الاستعمارية
By Librairie Carcajou
Current price: $13.99
Loading Inventory...
*Product information and pricing may vary - to confirm current pricing, availability, shipping, and return information please contact LIBRAIRIE CARCAJOU. In the event of a pricing discrepancy, the retailer's price will apply.
وفي حين أنهم لم يتدخلوا حتى الآن إلا بشكل هامشي في اقتصاد الحج إلى مكة المكرمة، إلا أن الكارثة الإنسانية الناجمة عن وباء الكوليرا في الفترة 1865-1866 دفعت بعض القوى الاستعمارية مثل فرنسا وبريطانيا العظمى، التي سرعان ما انضمت إليها إيطاليا، إلى التعامل مباشرة مع مسألة تنظيم السفر وإقامة رعاياهم المسلمين في المدن المقدسة في الحجاز. للمرة الأولى في تاريخ الإسلام، كان الحج تحت إشراف قوى غير مسلمة. وفي حين أن الهدف المعلن للتدخل الأوروبي في اقتصاد الحج كان الحماية الصحية للحجاج الوافدين من القارة الأوروبية، إلا أنه كان يخفي المزيد من المخاوف السياسية. ويتمثل التحدي إذن في جعل الحج «قابلا للسيطرة». وفي هذا الصدد، كانت الحرب العظمى وضم الحجاز من قبل الحكومة السعودية في عام 1925 خطوات هامة في إعطاء القوى الاستعمارية الوسائل لبناء «سياسات حج». وهكذا يمثل الثلاثينات من القرن الماضي ذروة تدخل القوى الاستعمارية الأوروبية في تنظيم الحج في مكة المكرمة، التي ساعدت على تحويلها لأداة تأثير دبلوماسي واستعماري.
وفي حين أنهم لم يتدخلوا حتى الآن إلا بشكل هامشي في اقتصاد الحج إلى مكة المكرمة، إلا أن الكارثة الإنسانية الناجمة عن وباء الكوليرا في الفترة 1865-1866 دفعت بعض القوى الاستعمارية مثل فرنسا وبريطانيا العظمى، التي سرعان ما انضمت إليها إيطاليا، إلى التعامل مباشرة مع مسألة تنظيم السفر وإقامة رعاياهم المسلمين في المدن المقدسة في الحجاز. للمرة الأولى في تاريخ الإسلام، كان الحج تحت إشراف قوى غير مسلمة. وفي حين أن الهدف المعلن للتدخل الأوروبي في اقتصاد الحج كان الحماية الصحية للحجاج الوافدين من القارة الأوروبية، إلا أنه كان يخفي المزيد من المخاوف السياسية. ويتمثل التحدي إذن في جعل الحج «قابلا للسيطرة». وفي هذا الصدد، كانت الحرب العظمى وضم الحجاز من قبل الحكومة السعودية في عام 1925 خطوات هامة في إعطاء القوى الاستعمارية الوسائل لبناء «سياسات حج». وهكذا يمثل الثلاثينات من القرن الماضي ذروة تدخل القوى الاستعمارية الأوروبية في تنظيم الحج في مكة المكرمة، التي ساعدت على تحويلها لأداة تأثير دبلوماسي واستعماري.



















